هنا لندن هي جزء من “سي دي لندن ليميتيد”، وهي شركة بريطانية مسجلة لدى مجلس الشركات تحت الرقم 07466691. وهي الذراع الإعلانية لشركة “سي دي لندن ليميتيد” وتهدف إلى تلبية حاجات أكثر من مليون مسلم في لندن وأكثر من مليون ناطق باللغة العربية بالإضافة الناطقين باللغة الإنكليزية من أصل عربي في لندن.
 
يتزايد عدد الجالية العربية والدليل القاطع هو أن التعداد السكاني البريطاني الأخير الذي أُجري في العام 2011 تضمّن خيار “عربي” على أساس أنها جماعة إثنية منفصلة. وبالتالي، أفاد التعداد السكاني لعام 2011 عن وجود 240،545 بريطاني عربي في إنكلترا وويلز.
 
يزور العرب لندن للسياحة أيضاً وبحسب إحصاءات نشرتها شركة “نيو ويست إند كومباني”، وهي شركة تمثّل تجار التجزئة في أشهر شوارع لندن للتسوق (بوند ستريت، وأكسفورد ستريت، وريجنت ستريت، ونايتسبريدج)، كان من المتوقّع أن ينفق الشارون القادمون من الشرق الأوسط 210 مليون باوند (أي 346 مليون دولار أميركي) في وست إند (لندن)  في العام 2011. ويُزعم أن الفرد الواحد ينفق حوالى 1،877 باوند، وهذا يبلغ أكثر بخمسة عشر ضعفاً من المتسوق المتوسط في المملكة المتحدة.
 
في العام 2011، أشار التعداد السكاني إلى أن المسلمين شكلوا ما يصل إلى 12.4 في المئة من سكان لندن، مسجلين زيادة بنسبة 3.9 في المئة بالمقارنة مع العام 2001. وتضطلع الجاليات المسلمة مع اختلافها بدور أساسي في الحياة في مدينة لندن. ويظهر هذا أهمية زيادة التمثيل المسلم في وسائل الإعلام. وهذا يندرج ضمن رسالتنا أيضاً.
 
تعدّ هنا لندن بالفعل الإصدار الأول من نوعه بما أنها تصدر باللغتين الإنكليزية والعربية معاً لأن العدد الأول الذي صدر يعود إلى حزيران/يونيو 2007، ويمكننا إثبات ذلك. تعد هنا لندن جريدة مخصصة للجالية بالفعل. ونهدف إلى الاتّسام بالحياد، والابتعاد عن السياسة والأخبار السيئة، وتوفير الأمل والاستنارة إلى الجالية. أما رسالتنا الأساسية، فتكمن في بناء رابط قوي بين المسلمين والبريطانيين المسلمين، والعرب والبريطانيين العرب.
 
وقد صدر العدد الأول من إصدارنا الجديد، جريدة هنا لندن يوم الجمعة 11/11/2011. تُوزّع الجريدة في جميع أنحاء لندن وتصل إلى ما يفوق عن 150 ألف قارئ. وعلى هذا الأساس، لا شك في أن الشركات ستزيد مبيعاتها من خلال الإعلان في هنا لندن.
 
نحن فخورون جداً بإصدارتنا ونهتمّ بمعلنينا الموقرين، لذلك نسعى إلى علاقات طويلة الأمد. نحب الشفافية والصراحة.
 
ونتطلع دائماً إلى تحقيق نتائج أفضل وسيسرنا تلقي ملاحظاتكم، أو اقتراحاتكم، أو شكواكم. لذلك لا ترددوا أبداً في التواصل معنا.