أتوجّه بخالص تحيّاتي إلى المسلمين

هنا في المملكة المتحدة

وفي جميع أنحاء العالم

الذين يحتفلون بعيد الفطر.

إلى أكثر من 3 مليون بريطاني مسلم

الذين يساهمون مساهمة كبيرة وقيّمة

في حياتنا الوطنية

يعدّ العيد وقتاً مميزاً بالفعل.

يأتي العيد بعد الصلاة

والتأمل العميق في شهر رمضان المبارك

ويعدّ مناسبة فرحة

يُحتفى بها مع العائلة والأصدقاء.

في المملكة المتحدة، نفخر في كوننا

ديمقراطية منفتحة ومتنوعة ومتعددة الإثنيات والأديان.

على مدى الشهر الماضي، تشارك العديد

من البريطانيين المسلمين مع جيرانهم من جميع الأديان

ممارسات شهر رمضان المبارك – بدءاً

بأداء أعمال خيرية لمساعدة الجالية المحلية

وصولاً إلى الاجتماع معاً

لتناول الإفطار في نهاية اليوم.

تكمن روح الصداقة والخدمة

في صلب كل دين عظيم،

وهو أمر نستطيع أن

نتّحد حوله جميعنا.

للأسف أن هذا الشهر شهد أيضاً

بعض الأحداث المظلمة والمحزنة،

بما في ذلك الهجوم المروّع بالفعل

الذي حصل خارج مسجد فينزبوري بارك.

كان هذا الاعتداء الإرهابي الثاني

في شوارع عاصمتنا هذا الشهر،

وكان مقزّزاً بقدر

الاعتداءات التي سبقته.

تسعى هذه الاعتداءات إلى إبعادنا عن بعض،

ويجب أن يكون ردّنا عليها في الاتحاد أكثر فأكثر،

فلنتّحد لنؤكّد أن الحقد

والشر لن ينجحا أبداً.

لذا، بروح الاتحاد هذه،

وباسم الشعب البريطاني بأسره،

دعوني أتمنّى لكم احتفالاً سعيداً وسالماً

عيد مبارك.